عجلون تقع بلدة عجلون في الشمال الغربي من مدينة عمان وتبعد عنها حوالي 70كم وتبلغ مساحتها حوالي 4كم2 تقريبا ويبلغ عدد سكانها سبعة الاف نسمة . وكانت مدينة عجلون تابعة لدمشق وكان اميرها في ذلك الوقت الامير ناصر بن قلاوون ، وسميت عجلون بهذا الاسم نسبة الى نوع من الغزلان وهو الايل نظرا لكثرتة في ذلك الوقت في منطقة حوض ابوالغزلان ويوجد في المدينة مسجد كبير يسمى بالجامع مسجدا اخر وبالقرب من مدينة عجلون تقع قلعة عجلون التي بناها عز الدين اسامه احد قادة جيوش صلاح الدين الايوبي هي حصن منيع وقد حبالله عز وجل مدينة عجلون بالمناظر الخلابة والاشجار الكثية وكثرة الينابيع العذبة والبساتين ومن هذه الينابيع ( عين القنطرة ، بصة العافية ، عين التيس ، عين ابو الجود ، عين برد وعيون اخرى ) وقد ذكرها اكثر من رحالة وباحث منهم ابن بطوطه الذي ذكر عجلون بأنها مدينة جميلة وفيها اسواق عامرة منها ( سوق الصاغة ، سوق الاقباعين ، سوق البزر العتيق ، وسوق القطانين) . وكانت مدينة عجلون عبارة عن مركز تجاري ضخم تسوق منتجاتها الزراعية الى فلسطين ودمشق هذا علاوة على كثرة الاماكن الاثرية القديمة وطواحين المياه التي تمتد حتى تصل الى مدينة كفرنجه وعددها يزيد على ثلاثين طاحونة وهي موجودة حتى يومنا هذا على امتداد وادي عجلون كفرنجه . أما الرحالة بنكس فقد ساح في انجلترا وايطاليا وفرنسا واسبانيا والبرتغال ولكنه – كما قال- لم يشاهد قط جميع اسفاره مناطق تضاهي هه المنطقة بروعة مناظرها الطبيعية اللهم إلا في بعض جهات البرتغال حسب اقواله . وتكثر في عجلون المناطق الاثرية مثل ( قلعة عجلون الحصينة ، سيدي بدر، مقام خضر ، مار الياس ، ووادي الطواحين .........ومناطق اخرى ) .
شجرة الكينا تعتبر شجرة الكينا وسط مدينة عجلون معلما بارزا يزيد عمرها عن مئة سنة ورغم قساوة السنين التي مرت عليها فإن جوانب الحياة ما زالت تدب في اغصانها الخضراء الوارفة الضلال . ويذكر اهالي عجلون ان شجرة الكينا زرعت في عهد القائم مقام ( محمد الحمود) على رأس نبع عجلون الذي كان قرب السرايا القديمة وسط المينة وغرسها المرحوم سعيد اللحام لتنمو اولا بأول وكل مواطن يرعاها ويتعهدها من الاذى حتى وصلت الى ماهي عليه الان .
جميع الحقوق محفوظة لبلدية عجلون الكبرى © 2007